التوعية والكشف المبكر عن أمراض الكلية مهمان جداً لمنع تراجع وظائف الكلية وتقليل مخاطر المضاعفات. غالبًا ما يتطور قصور الكلية المزمن دون ظهور أي أعراض واضحة في مراحله المبكرة، مما يجعل التوعية والفحوصات الدورية ضرورية. أهم العوامل التي قد تسبب قصور الكلية المزمن هي الداء السكري وارتفاع ضغط الدم والعوامل العائلية والسمنة والتدخين. تساعد حملات التوعية على إدراك أهمية الحفاظ على صحة الكلية والتعرف على العلامات التحذيرية لاحتمال الإصابة بقصور الكلية المزمن. الكشف المبكر يساعد الأفراد على اتخاذ خطوات استباقية. وكذلك يخفف العبء على أنظمة الرعاية الصحية بإنقاص الحاجة إلى العلاجات المتقدمة مثل الغسيل الكلوي أو زرع الكلية. إن تحليل الدم لقياس كل من مستوى الكرياتينين ومعدل الترشيح الكبيبي، وفحص البول للكشف عن البروتين، أساسيّة للتشخيص المبكر لقصور الكلية المزمن. عند اكتشاف قصور الكلية المزمن في مرحلة مبكرة، يمكن أن يسهم تغيير نمط الحياة والرعاية الطبية المتخصصة في إبطاء تقدم المرض. على المريض اتباع نظام غذائي صحي، وضبط الضغط وضبط مستوى سكر الدم، وتجنب المواد التي ترهق الكلى مثل الإفراط في تناول الملح والبروتين الحيواني مثل اللحوم والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والكحول وبعض الأدوية. زيادة الوعي بهذه الحقائق عن أمراض الكلية وتسهيل إجراء الفحوصات لكرياتينين الدم وبروتين البول، هي أهم خطوات لتقليل التأثير على الإنسان والعبء على المجتمع وبخاصة على الفئات الأكثر عرضة للإصابة بقصور الكلية المزمن.
World Kidney Day
ISN – Global Operations Center
Avenue des Arts 1-2, 6th floor,
1210, Brussels, Belgium
Tel +32 2 808 04 20
[email protected]